عادة عندما أقود سيارتي أشغل المذياع. وعادة ما أضبط مذياعي على موجة لمحطة أخبار. هناك أحيانا برامج جميلة تستحق الأستماع في وجود الكثير من المحطات سواءا مرئية أم مسموعة والتي تسوس آذاننا وما بقي من عقولنا، ببرامج ومنوعات لا تسمن ولا تغني. وحالما تدق الساعة معلنة موجز الأنباء، أحكم قبضتي على مقود السيارة وأرخي باقي الأعضاء سمعا بلا طاعة. فماذا نسمع عادة؟الخميس، 2 يوليو 2009
خزانــة العالـــم
عادة عندما أقود سيارتي أشغل المذياع. وعادة ما أضبط مذياعي على موجة لمحطة أخبار. هناك أحيانا برامج جميلة تستحق الأستماع في وجود الكثير من المحطات سواءا مرئية أم مسموعة والتي تسوس آذاننا وما بقي من عقولنا، ببرامج ومنوعات لا تسمن ولا تغني. وحالما تدق الساعة معلنة موجز الأنباء، أحكم قبضتي على مقود السيارة وأرخي باقي الأعضاء سمعا بلا طاعة. فماذا نسمع عادة؟
الفئــة:
مقالات منشورة
الاثنين، 29 يونيو 2009
نقص القادرين،، وكمال الأحلام !!
قرأت مقالا جميلا للشيخ الدكتور سلمان العودة. هذا الشخص الذي يراه ويسمعه الكثيرون ويتبعه فكريا الكثيرون بل ويحبه الكثيرون بمن فيهم أنا شخصيا. أحبه لانه عقلاني ومطلع ليس على مناحي الشريعة فحسب، بل على ما يدور حوله من تطور وتقنية ماأعطاه دائرة واسعة. ولقد يسّر الله له الوصول إلى قلوب الكثيرين قبل عقولهم. مقال الشيخ يتحدث عن نقص القادرين. وقد وضع له هذا العنوان تيمنا بقول المتنبي: وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ عَيْبا * كَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمام
الثلاثاء، 9 يونيو 2009
صــدى البــــط

كلنا يعلم أن ليس للبط صدى. ولا يوجد أحد على وجه الأرض بعلمائها وعقلائها ومكتشفيها ومخترعيها يستطيع أن يجزم لماذا إلى الآن، غير أنها آية من آيات الله عز وجل. إذن لماذا هذا العنوان لواقع مستحيل؟! أهي محاولة لجذب انتباه القارئ؟! ربما. أم هو إحساس بوجود تناقضات حولنا لا صدى لها؟! ربما، أم هو لوجود أصداء كثيرة لحالات كثيرة ولكنها معدمة وكأنها ليست موجوده؟! أيضا ربما...... للهمس بقية..
الفئــة:
آراء وتحليلات